وتعرف بعد رحيل العمر أنك كنت تطارد خيط دخان ــــــــــ التعري أمام المرآة يعري المرآة ويلبسك الحقيقة ــــــــــ أنا رهينة حب حكم عليه بإعدامه وجاء اليوم الموعود وقبل تنفيذ الحكم سئل عن آخر أمانيه فصمت دهرا ثم نطق قهرا أريد أن أكون حرا

رحلة عمر

كتبها نوشين الكيلاني ، في 5 آذار 2009 الساعة: 09:03 ص

أمسك بشعري…  لنقطع درب الجنون…

ونصل إلى بر الفضاء…المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زرقتي في سطور

كتبها نوشين الكيلاني ، في 29 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:19 م

لا أعرف متى أصبح الأزرق كل ألواني… لم

أعد أرى ما بعد الزرقة، فصارت الألوان فوق

الزرقاء وتحت الكحلية غير مرئية.

وما بينها من زراق هي حياتي … أحب أن أرى

المطر أزرق ، والثلج أزرق ، وحبيبي أزرق ،

وكل ما تصل إليه  عيني أحبه أزرق

ورسائل الهوى وأحزاني وانقلاباتي… المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبي

كتبها نوشين الكيلاني ، في 4 آذار 2009 الساعة: 10:27 ص

حبي نزيف على ملاءة روحي


وحبكم بياض الملاءات… فاتر كوني وعاريالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحش جميل الجائع

كتبها نوشين الكيلاني ، في 23 شباط 2009 الساعة: 09:31 ص

لا شيء في الدنيا يستحق الألم أو حتى الانكسار أكثر من الفقد. فقدنا الكثير الكثير وما زلنا نفقد، وكلما تقدم بنا العمر تلاشت تدريجيا الأشياء ذات القيمة في نفوسنا، في حاضرنا وماضينا، في ذاكرتنا وفي طيات النسيان. نتألم كأطفال فقدوا متعة اللعب ونبكي بحرقة لدرجة الابتسام.

نبدأ مئات البدايات بعد آلاف الآلاف من النهايات وكل مرة نحاول أن نجمع شتات أنفسنا. لكن في الحقيقة لا نجمع سوى ما فقد غيرنا فينا.

وكعادتنا الفطرية البريئة نعتقد أننا نتحكم بما يجري حولنا، وأن لنا حق اتخاذ القرار، ونغفل حقيقة تلك الخطة الكبيرة التي رسمت لنا ثم تركت في عهدة الحياة لتستمع بمشاهدتنا نجثو أمام قرار القدر.

لو سألنا أنفسنا يوما عندما يأتينا الموت على أي هيئة نفضل أن يأتي إلينا؟ طفل صغير؟ فراشة زرقاء؟، لربما ضوء ساطع يغشي على أعيننا ولا نرى سوى حرارة انفلات الروح من خلالها.

أحيانا ولأسباب مفروضة يصبح الموت أرحم من البقاء، يصبح اليأس وطنا والعزلة صخبا، وكل ما يبقى بعد ذلك قصص وروايات وحروف يرقص على غنائها الصمت.

وها هي نهاية من بين آلاف النهايات وقف عندها جميل مشدوها وهو لا يملك سوى ما فقد وما سيفقد مع مرور الزمن. وقف يتساءل: يا ترى من سيحكي لي بدايتي؟ ومن سيغلق القوس على جثتي قبل أن تحرقها الكلمات؟

أنعم الله عليهما بطفل آية في الجمال، منذ لحظة وجوده في الحياة، منذ لحظة تخلق روحه الهائمة بين القدر والحلم ومنذ أول ذرة أكسجين دخلت نظام جسده الذي لم يتجاوز بضعة سنتيمترات. ذابت قلوب الموجودين أمام سحر عينيه وبراءة وجهه الصغير وجمال خلقته التي أبدعها الخالق بكرم إلهي لا محدود.

حمله أبوه الشيخ محسن بيدين يرجهما التردد، قربه إلى وجهه وجلس يشمه ويلاعبه ويداري دمعة الفرح في عينيه. نعم انه ابنه الوحيد. حلمه الوحيد الذي تجسد بعد عشرين عاما من الزواج ظن فيها أن فرصته اضمحلت. زهد في الحياة واصطبر على محنته حتى ذلك اليوم الذي أتت فيه زوجته بالخبر. لم يصدق بادئ الأمر أن زوجته حامل. لكن وبعد فترة استغلتها الزوجة بالإقناع والتأكيد، حمل رأسه بيديه وأجهش في البكاء، ثم قام وصلى ركعتي شكر لله تعالى، وقدم الحلوى لأهل الحي فرحا بقدوم المولود الجديد.

كل تلك الصور تدافعت على ذاكرة الشيخ محسن وهو يحمل ابنه الصغير، نزلت دموعه من عينيه فلم يعد قادرا على أن يداريها أكثر، ثم دنا منه وكبر للأذان في أذنه اليمنى وللإقامة بأذنه اليسرى وأعاد الصبي إلى حضن أمه التي تلقفته بلهفة مصحوبة بحنية واضحة مسكوبة على الجفون، ثم نظر إلى زوجته بدهاء طفل بريء وقال لها:

“ما رأيك أن أسميه جميل؟ أعرف أنه الوحيد، وقد ترغبين بتسميته، لكن يبدو أن هذا الاسم قد ولد معه. حبيبتي ألم تشعري به أثناء الولادة؟

ابتسمت الزوجة بتعب ونظرت إلى زوجها نظرة توحي بمعرفتها الشديدة به وبأسلوبه اللطيف وقالت:

“إنه هديتي لك في هذه الدنيا ولك الحق في تسميته كما تحب وترضى.”

لم يصدق الشيخ محسن ما سمع وجثا عند زوجته وقبل يدها ودعا ربه أن يتمم عليه فرحته ويطيل عمره لكي يرى فلذة كبده يكبر ويشتد عوده.

كبر الطفل ولم يكن أجمل من ملامحه إلا شخصيته الرائعة التي جمعت بين طفل خجول محب للجميع ومتحدث بليغ واع لما يجري حوله. اعتاد على الذهاب مع أبيه إلى المسجد، وبعد كل صلاة يجتمع رجال الحي ويتحلقون حوله يتوقون لحديثه الرقيق ويجدون بمداعبته والربت على كتفه ألفة واستحسانا في قلوبهم، فشعره الأشقر الناعم الذي يصل إلى أسفل أذنيه، وعيناه الخضراوان وفمه الصغير الذي يتفجر حمرة، كل تلك الصفات تستقطب مجالات الرؤية وتسترق النظرات.

وكما أسرت الأعين أسرت الآذان، فمع تكرار ذهاب جميل إلى المسجد تعلم أن يخطب بالناس ويدعوهم إلى حلقات دينية بعد الصلاة، ويساعده في تنظيمها إمام المسجد.

الكثير من أطفال الحي انضموا لحلقات تحفيظ القرآن، وشجعهم على ذلك أن جميلا في مثل عمرهم تقريبا. وكان الإمام يرى في جميل الطفل المثالي الذي يجب على كل الأولاد أن يسلكوا مسلكه في الحياة.

صداقة قويه نتجت عن رفقة جميل للإمام، وحبه للتعلم شجع الإمام أن يخصص وقتا محددا يقضياه معا بقراءة القرآن وتفسير الحديث الشريف والاعتبار من قصص الصحابة.

لم يكن الإمام طاعنا في السن. لم يتجاوز الثلاثين من عمره. وجهه خال من الملامح كلوح زجاج قابل للكسر. قليل الابتسام، فإذا ابتسم يشعر بذنب خفي بداخله وكأنه خرق قانونا من قوانين الطبيعة. لديالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زواج

كتبها نوشين الكيلاني ، في 25 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:02 م

أحبها حتى الانعصار. عشقها حتى الهذيان. لا ينام حتى يقبل صورتها آلاف المرات. إن جاعت أحضر لها كل ما تشتهي النفس من طيبات. إن تألمت جمع الأطباء ليعرف مم تشكو ويطلب علاجه. إن خاصمت وقف على ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتحار

كتبها نوشين الكيلاني ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:53 ص

جلست على حافة سطح المنزل، ونثرت قدميها بطريقة عشوائية، وطفقت تراقب الجميع من فوق. تكررت جلستها أياما وشهورا وسنين حتى وصلت لنتيجة: هي الرب، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة حلم

كتبها نوشين الكيلاني ، في 13 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:35 ص

تعالت صرخاتها حتى أصمت الآذان. شعرت بالألم يمتص منها
الحياة. أحست أن جزءا من روحها بدأ بالانفصال عنها. بردت
قدماها، ومالت عيناها إلى اللاجهة، اعتصرت وماجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استجابة

كتبها نوشين الكيلاني ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:31 ص

رفع يديه قبل النوم يدعو ربه أن يريحه، ويسعد قلبه، ويقرب إليه الخير، ويجعل لنفسه مكانة مرموقة بين الناس، وأن يريه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتداد

كتبها نوشين الكيلاني ، في 7 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:33 ص

ضربت بمشاعرها عرض الحائط، فارتدت إليها جرحا على هيئة رجل.


 

123132
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انكسار

كتبها نوشين الكيلاني ، في 23 كانون الأول 2008 الساعة: 10:09 ص

انحنت لتلمم بقايا حطامها وحين همت بالوقوف….
انكسر آخر همها


.

fa2
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



iopBlogs.com,

عندما تتحول الأشياء إلى لا أشياء، الإمكانية الوحيدة التي تبقى لنا هي اللاإمكانية ونعي تماما... أن الإحساس
الوحيد الذي يبقى لنا هو اللاإحساس